منتدى برامج كريزي

منتدى برامج كريزي

منتدى برامج كريزي-الاحترام هو اساس تعاملنا والانتماء شعارنا


    أيام لاتنسى ..

    شاطر

    SOMA
    vip

    انثى
    الابراج : الحمل
    عدد الرسائل : 1307
    العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 26/07/2008
    نقاط : 157
    السٌّمعَة : 3
    الاوسمه : وسام الابداع

    أيام لاتنسى ..

    مُساهمة من طرف SOMA في 07.09.08 17:45

    ى حياة الأمم والشعوب أيام خالدة لاتنسى


    18 نوفمبر 1869
    و
    يوم خالد في تاريخ الإسماعيلية ، يوم أفتتاح قناة السويس للملاحة
    العالمية التي ربطت المشرق بالمغرب من خلال حفل أسطوري أقامه الخديوي
    أسماعيل حضره ملوك وأمراء ورؤساء الدول الأجنبية وكان على رأسهم
    الأمبراطورة أوجيني ملكة فرنسا و فرنسيس جوزيف أمبراطور النمسا وولي عهد
    بروسيا الأمير فريدريك فيليهم وغيرهم كثيرون .
    هذا اليوم الذي شهد عظمة
    الإنسان المصري في الإصرار والمثابرة والعزيمة لشق قناة تربط بين البحر
    الأحمر والبحر المتوسط ، وبذل خلاله العمال المصريون الجهد والعرق وكافحوا
    الجوع والعطش ، وتدفقوا من كل أنحاء المعمورة ليواصلوا العمل خلال سنوات
    طويلة دون أمكانات تذكر فكان المعول والفأس هما كل الأدوات التي تمكنوا من
    خلالها قهر الصحراء ..
    تحية وتقدير لكل عمال مصر الذين أستشهدوا لشق
    قناة الويس فبسببهم نحن هنا الأن ، نتمتع بمحافظة ذات موقع متميز عالمياً
    يراها العالم أجمع .[/size]



    13 سبتمبر 1882
    يوم
    حزين في تاريخ الإسماعيلية أدت فيه الخيانة إلى هزيمة جيش مصر بقيادة
    البطل أحمد عرابي في معركة التل الكبير وأصبح الطريق إلى القاهرة مفتوحاً
    فسقطت مصر تحت وطأة الأحتلال البريطاني من 1882 وحتى يوم الجلاء العظيم في
    1956 .

    16 أكتوبر 1951
    في
    حياة الأمم والشعوب أيام يواعدها القدر وتبقى خالدة مابقيت الحياة وفي مصر
    المحروسة وعلى أمتداد مدنها وقراها ، هناك العديد من تلك الأيام التي تسجل
    عظمة الإنسان المصري وكفاحه في مواجهة الغزاة والمستعمرين من بينها يوم 16
    أكتوبر 1951 ، والذي يحتل موقعاً مميزاً وعلامة مضيئة في تاريخ النضال
    المصري ، وذلك لحجم الأحداث وضخامة النتائج التى تداعت من هذا اليوم
    المجيد ، الذي خرج فيه شعب الإسماعيلية بكل طوائفه يعلن رفضه للأحتلال في
    مظاهرات حاشدة ، ويتصدى لها المحتلون برصاصهم الغادر ، وتتوالى مشاهد
    القتال والنضال ضد الإنجليز ويتساقط الجرحى والشهداء .
    إن الشهود على
    أحداث السادس عشر من أكتوبر يؤرخون له بأنه كان الشرارة التي أنطلقت
    فاشعلت النار في مواقع الأحتلال البريطاني ولم تهدأ هذه الشعلة إلا يوم 18
    يونيه سنة 1956 ، وهو يوم الجلاء عن أرض وتراب مصر .لقد كان يوم 16 أكتوبر
    1951 هو ذكرى مرور أسبوع على إعلان حكومة مصر وقتها إلغاء معاهدة 1936 ،
    فكان ذلك أنعطافة تاريخية نحو طريق النضال الحقيقي ضد المحتل البريطاني .
    لقد
    تجمع طلاب مدرسة الإسماعيلية الثانوية في مظاهرة حاشدة تولى قيادتها
    مجموعة من طلبة الجامعة والعمال مثل محمود دياب وصبرى مبدى ومحمود عبد
    الرحيم وحسين أحمد علي وكمال شاهين ومحمد أبو النواس وأحمد السجاعي ورمسيس
    زخاري وغريب تومي وكمال محمد ومحمد السمري وأحمد فهمي وتوجهت هذه المظاهرة
    إلى ميدان المحطة حيث كان يقع ( النافي ) وهي مؤسسة أستهلاكية للقوات
    البريطانية وقتئذ ، وأحرقتها ودمرتها عن أخرها بما فيها من منقولات ثمينة
    .. فزمجر المحتلون بالغضب وأخذت قواتهم تطلق الرصاص في كل أنحاء المدينة
    فسقط الجرحى والشهداء وفرض حظر التجوال .. وعزلت الأحياء بعضها عن بعض ..



    25 يناير 1952
    في
    دفتر الوطن .. صفحات مشرقة .. ومضيئة تضع الإسماعيلية في صدارة التحدي
    والصمود .. دماء المصريين روت هذه التربة منذ أول معول هوى لحفر قناة
    السويس .. ودق جرس الحصة الأولى في مدرسة الجهاد والزود عن الأرض والعرض
    .. فرسان المقاومة .. ظلوا يتربصون بإمبراطورية الدنيا – في ذلك الوقت –
    إلى أن رحلت عن تراب الوطن ... بعد أن أجهدها طول التحدى .
    ووقف جندي
    الشرطة يحمي كتاب البطولة الفدائية ضد الغاصب .. ليواجه سفه الأحتلال ،
    عندما وجد نفسه أمام أسلحة حديثة تحوطه من فوق الأرض والسماء .. وهو
    لايملك سوى سلاح الإرادة .. وعزيمة الرجال الأوفياء .. فآثر أن يكتب بدمه
    للتاريخ .. أن مصر للمصريين .
    تلك ملحمة طويلة في تاريخ الإسماعيلية
    التي تقف في صدارة بلدان مصر ترفع علم التحدي على المنعطف الأول للمعارك
    الحربية التي جابها الوطن الأكبر .. حتى تحقق الإنتصار الأكبر في العبور
    العظيم ..
    وفي الصفحات ..
    أن شعب الإسماعيلية رفض الوجود البريطاني
    الذي أنتقل إليه من معسكرات القاهرة والإسكندرية ليستقر على طول قناة
    السويس ويزرع في الإسماعيلية تحديداً أكبر معسكرات الشرق الأوسط .. وبدأ
    السطر الأول في الملحمة الشعبية .
    منذ ألغت مصر معاهدة 1936 .. فتحت
    الإسماعيلية الطريق أمام شباب مصر لانتهاج أسلوب المقاومة الشعبية ..
    ويأبي طلاب المدرسة الثانوية إلا أن يكون درس المجد الذ جرت أحداثه في قلب
    المدينة التي أنقلبت إلى ساحة للفدائيين .
    وتطول المقاومة وتتعدد أشكالها .. ويطير عقل قادة بريطانيا في مصر .. وفي مجلس العموم البريطاني ..
    ويكتشف
    الغاصب .. أن جنود الشرطة ، إنما هي من نبت هذا الشعب ، ولهذا فهي تدعمه
    وتوفر له الحماية .. وكان لابد من تأديب عساكر بلوكات النظام .. فقامت
    أولى المعارك يومي 17 ، 18 نوفمبر 1951 بين طائرات ودبابات ومصفحات
    الإنجليز أمام بنادق ( لي إنفيلد ) العتيقة التي جاءت من مخلفات الحرب
    العالمية الثانية ..
    إنتهت هذه المعركة الكبرى .. برحيل أكثر من 600
    أسرة بريطانية من قلب المدينة إلى داخل المعسكرات البريطانية .. بل كان
    قرار الإسماعيلية أن يرحل الجنرال الإنجليزي جورج أرسكين قائد القوات
    البريطانية في مصر عن المدينة ..
    وتطول المقاومة .. ويأبى الإنسان
    الإسماعيلي أن يبقى فرد محتل على أرضه .. وكان قراره الحاسم تطهير الوطن
    الأكبر من عار الأحتلال الذي فشلت معه الدبلوماسية .. فلم يبقى سوى لغة
    المقاومة ..
    في 25 يناير 1952 يفيض الكيل .. وتظهر غطرسة المحتل ..
    ويكشف عن عجزه التام .. ليقوم مع خيوط الفجر باحتلال كل الطرق المؤدية إلى
    مبنى قسم البستان والمستوصف .. حيث يقيم رجال البلوكات النظام .
    القرار
    أن يرحل جنود الشرطة بالكامل عن المدينة .. والآن .. في قطار ينتظر خروجهم
    تاركين أسلحتهم .. ورغم محاولات التهديد بطلقات المدافع .. وأزيز الطائرات
    التي تحوم في سماء المكان .. كان القرار هو المقاومة ..
    لم يدر في ذهن
    الإنجليز أن الجندي المصري قادر حتى على الرفض .. لذلك كانت محاولة عزله
    عن الفدائيين هي المحاولة الأولى .. ثم حصاره في مكانه وإجباره على الرحيل
    إلى القاهرة هو القرار الذي أيقظ عصفور النار .. وأشعل جذوة الوطنية في
    الجندي الشجاع إبن الريف المصري المرتبط بالطين والعرض .
    ويكشف
    الإنجليز عن وجه الأحتلال السافر .. يضرب المكان بقوة وتهور .. يسقط شهداء
    .. ترفض إنسانية بريطانيا محاولة إسعاف الجرحى .. وتستمر المقاومة ..
    صوت الضابط مصطفى رفعت يخرق أذن إكسهام القائد الإنجليزي .. لن تتسلم منا إلا جثثاً هامدة .. وتستمر المقاومة ..
    وتنتهي
    المجزرة الكبرى بسقوط 56 شهيداً ومئات من الجرحى .. لكن علم مصر ظل يرفرف
    فوق أرض المعركة .. وجرت دماء الشهداء تروى المكان .. لتروى عناقيد الغضب
    التي تمتد جذورها إلى معسكرات العباسية .. لتشتعل المظاهرات وتحترق
    القاهرة ...

    26 يوليه 1956
    كان
    القرار التاريخي للرئيس الراحل جمال عبد الناصر بتأميم الشركة العالمية
    لقناة السويس إلى شركة مصرية والقدرة التي أظهرها المصريين في إدارة حركة
    الملاحة بها ، الأمر الذي دفع أنجلترا وفرنسا وأسرائيل إلى شن العدوان
    الثلاثي على مصر في نفس العام وكانت الإسماعيلية إحدى محافظات المواجهة في
    هذه الحرب .

    5 يونيه 1967
    كانت
    النكسة ... وما أقصاها .. هاجرت الإسماعيلية بعد نكسة 67 وتفرق الأهل
    والأحباب وتشرذم الأصدقاء في كل المدن المصرية وتهدمت اجزاء من المدينة
    وطوال سبعة سنوات لم يعد الإسماعيلاوية إلى بلدهم بفعل المعتد الغاشم "
    أسرائيل " التي أحتلت سيناء بسرعة مذهلة يوم تقهقر الجيش المصري في 5
    يونيه 1967 دون خطة أنسحاب واضحة وأستشهد وجرح الكثيرين .

    6 أكتوبر 1973
    يوم
    الأنتصار العظيم والمذهل ، الذي أعاد للعسكرية المصرية كبرياءها المفقود ،
    وسطر بخطوط عريضة أقتحام المستحيل الذي لايقهر ، قادها سياسيون وعسكريون
    بارعون في التخطيط والتنظيم والأستراتيجية التي أذهلت العالم ، يوم صرخ
    الإسماعيلاوية فرحاً بالعبور العظيم وعاد من عاد إليها يتنفس هواؤها النقي
    .

    جدارية حفل أفتتاح قناة السويس

    SAD GIRL
    مديرة قسم الابداع والادب
    مديرة قسم الابداع والادب

    انثى
    الابراج : الجدي
    عدد الرسائل : 1492
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 13/08/2010
    نقاط : 1854
    السٌّمعَة : 4
    الاوسمه : وسام الابداع

    رد: أيام لاتنسى ..

    مُساهمة من طرف SAD GIRL في 17.08.10 8:23

    مشكوره ع المعلوومات والله امبدعه ومنهاا الاعلى



























    [img] [/img]

      الوقت/التاريخ الآن هو 09.12.16 3:41